الحاج سعيد أبو معاش
234
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
( 6 ) وأخرج الخطيب الخوارزمي في « المناقب » : الصراط صراطان : صراطٌ في الدنيا وصراطٌ في الآخرة ، فأما صراط الدنيا فهو علي بن أبي طالب ، وأما صراط الآخرة فهو جسر جَهنم ، من عرف صراط الدنيا جاز على صراط الآخرة « 1 » . ( 7 ) روى الحافظ الحاكم الحسكاني الحنفي من اعلام القرن الخامس الهجري في « شواهد التنزيل لقواعد التفضيل » « 2 » باسناده عن مسلم بن حنان ، عن أبي بريدة في قول الله تعالى : ( اهْدِنا الصراط المستقيم ) قال : صراط محمد وآله « 3 » . ( 8 ) وروى الحافظ الحسكاني في « شواهد التنزيل » « 4 » باسناده عن السدّي ، عن أسباط ومجاهد عن ابن عباس :
--> ( 1 ) انظر : الغدير : ج 2 ص 311 ، البرهان : ج 1 ص 50 ح 21 ، البحار : ج 24 ص 11 ح 3 ، معاني الأخبار : ج 1 ص 32 ، تأويل الآيات : ج 1 ص 29 ح 13 ، تفسير نور الثقلين : ج 1 ص 17 ح 19 . ( 2 ) شواهد التنزيل : ج 1 ص 74 ح 86 . ( 3 ) رواه الحافظ ابن شهرآشوب في « مناقب آل أبي طالب » ( ج 2 ص 271 ) عن تفسير الثعلبي وعن كتاب ابن شاهين . ورواه عن الثعلبي ابن البطريق في الفصل السابع من كتاب « خصائص الوحي المبين » ( ص 104 ) . وفي معاني الأخبار ( ص 36 باب 22 معنى الصراط ) . ورواه السيد أبو بكر الحضرمي الشافعي في « رشفة الصادي » ( ص 25 ط القاهرة ) قال أبو العالية هم آل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ( 4 ) شواهد التنزيل : ج 1 ص 75 ح 87 ط بيروت .